٧ خطوات عملية لمساعدتك على تحقيق أقصى قدر ممكن من إمكاناتك كل يوم

كيف يسير يومك؟ هل يتحرك بسرعة لدرجة أنك في بعض الأحيان تنسى كل ما قمت به وما أنجزته؟ هل تنهي كل أسبوع بمعرفة أنك فعلت كل ما كنت قادراً على القيام به؟

لقد أظهرت الدراسات أن أكثر الرجال والنساء نجاحا ً هم أولئك الذين يستطيعون تحقيق أقصى إمكاناتهم – ليس فقط في الحياة ككل – بل كل يوم. إمكاناتنا الكاملة ليست مرتبطة بالعمل فقط، ولكن أيضا في علاقاتنا. ليس فقط في لحظات إكمال المهمة ولكن في أوقات الراحة والاسترخاء.

ترتبط القدرة على زيادة إمكاناتك بشكل مباشر بقدرتك على التخطيط وإدارة الوقت وتنفيذ المهام. كلنا نملك نفس الــ ٢٤ ساعة في اليوم، السؤال هو: كيف يمكننا استخدامها للتعبير عن أنفسنا بشكل كامل؟

كيف نزيد إمكاناتنا كل يوم؟

١) ذكّر نفسك بالصورة الكبيرة.

”اعمل بجد في محاولة رؤية الصورة الكبيرة وعدم التعلق بحب الذات. كل شيء خلق ووضع في مكانه على هذا الكوكب لغرض ما، ولدينا جميعا ً هدفا ً مختلفاً … عندما نتواصل مع هذا الحب وهذا التعاطف، هذا هو الوقت الذي يتكشف فيه كل شيء“

ما سبب رغبتك في الاستيقاظ؟ ما هو الشيء المهم الذي يجعلك تفعل ما يجب القيام به؟ نعم، إنها الساعة الخامسة صباحا ً، الجو بارد في غرفة نومك، تشعر بالراحة والمتعة تحت الملاءات … فلماذا تنهض؟ لماذا لديك الانضباط لفعل الأشياء ، حتى عندما لا تشعر دائما ً بأنك تود القيام بها؟

من السهل جدا ً عدم القيام بأي شيء، وأن تسمح لنفسك بأن تستمتع بجميع وسائل الراحة العابرة. لكن عندما ترى الصورة الكبيرة، ركز على تأسيس طاقة خاصة بك، فالحياة لها نوع خاص من الطاقة المتعلقة بكل شخص. كن واضحا ً حول ما تريد أن تبدو عليه حياتك ولماذا. هذه هي الخطوة الأولى نحو تحقيق أقصى قدر ممكن من إمكاناتك كل يوم.

خطوة عملية: اكتب ٥-٧ جمل تصف الصورة الكبيرة. وكيف تبدو حياتك المثالية؟ ثم اكتب ٣٠ سببا ً وراء أهمية هذه الحياة بالنسبة لك.

٢) ضع خطة.

“لقد ولدت من أجل الفوز، ولكن لكي تكون فائزا ً ، يجب أن تخطط للفوز، يجب أن تستعد للفوز ، يجب أن تتوقع الفوز.“

أنت لا تزيد فقط من إمكاناتك لأنك تريد ذلك – لكن يجب أن تخطط لذلك. بدون خطة، من السهل الإبتعاد عن مسار إنجاز الأشياء التي ستمكننا من المضي قدما ً. حاول التخطيط لأسبوعك بالكامل خلال أول أيام الأسبوع. استخدم هذا اليوم كيوم راحة وتأمل أيضا ً.

حدد أهدافا ً واقعية للأسبوع. هذا قد يستغرق بعضا ً الوقت لإتقانه. في البداية، ربما سيكون الحمل زائدا ً بعض الشيء بالكثير من المهام. كل يوم ، اعمل على ٣-٥ أمور تساعدك على تحقيق أهداف الأسبوع. إنه شعور جيد لإنجاز المهام. عندما تحقق أهدافك، احتفل واستمتع بإنجازك!

خطوة عملية: فكر في شيء واحد تريد تحقيقه. لا تفكر في اختيارك كثيرا ً، اختر شيء واحد فقط لا غير. قسم اختيارك إلى أكبر عدد ممكن من الخطوات والمهام الصغيرة. ثم وزع تلك المهام على مدار الأسبوع.

٣) عامل الوقت كالذهب.

“إما أن تدير اليوم أو يديرك اليوم“

بمجرد إمضاء الوقت، لا يمكنك استعادته. إذا كان ليس لدينا مهارات إدارة الوقت، يمكن لمهام الــ ١٥ دقيقة تتحول إلى ٤٥ دقيقة، وربما لفترة أطول.

هذا ليس سيئا ً فقط للعمل، لكن الوقت أصبح الآن قصيرا ً للأشياء الأخرى في حياتك ، مثل التمارين الرياضية، العائلة، والاسترخاء. تعلم إدارة الوقت. لا تدرسها فقط، بل نفذها.

خطوة عملية: في هذا الأسبوع، استخدم مؤقتا ً لإنجاز العمل. أيضا، إبحث عن استراتيجية واحدة لإدارة الوقت كل يوم.

٤) كن أكثر شخص إيجابي تعرفه.

“لقد فعلت ذلك من قبل ويمكنك القيام بذلك الآن. أدرك الاحتمالات الإيجابية وأعد توجيه الطاقة الكبيرة من الإحباط وحوّله إلى عزم إيجابي وفعال لا يمكن إيقافه.“

جزء كبير من الحياة هو المنظور العام لأنفسنا. كيف نرى أنفسنا والعالم سوف يملي علينا كيف نعيش. يجب أن نرى أنفسنا في ضوء إيجابي – وإلا سيكون من الصعب للغاية تحقيق أقصى قدر من إمكاناتنا. أن تكون إيجابيا ً ليست سذاجة، إنه قرار ذكي في مواجهة الصراعات والارتباكات والفوضى المحيطة بنا.

خطوة عملية: في نهاية كل يوم، اكتب ١٠ أشياء تسير بشكل جيد وتجعلك تشعر بالارتياح.

٥) قم بشيء واحد فقط في كل مرة.

“افعل شيئا ً واحدا ُ في كل مرة، وأثناء القيام بذلك، ضع روحك بالكامل في ذلك العمل وقم باستبعاد كل شيء آخر.“

هذا هو الجزء الذي نتوقف فيه عن الحديث عما سنفعله، وبدء الحديث عما سنقول له لا. ماذا عن وضع الهاتف على الصامت، أو في غرفة أخرى أثناء العمل؟ ماذا عن فحص الرسائل الإلكترونية مرة أو مرتين يوميا ً؟

حافظ على تركيزك. هناك العديد من الأشياء الصغيرة التي يمكننا التوقف عن القيام بها والتي تستنزف تركيزنا وطاقتنا باستمرار.

خطوة عملية: ما هي أكبر ثلاثة أشياء تهدر وقتك؟ سجلهم. تبناهم وامتلكهم. عندما يحين وقت العمل، احتفظ بالقائمة أمامك كتذكير بالأشياء التي لن تفعلها.

٦) لا تنس أن ترتاح.

”إذا كنت لا تزال بحاجة إلى مزيد من الراحة كي تعمل في أفضل حالاتك، فخذ مزيدا ً من الراحة. صحتك هي العاصمة الرئيسية لديك ويجب أن تديرها بذكاء.“

لا يمكنك زيادة إمكاناتك إذا لم يكن لديك طاقة كافية خلال اليوم. الراحة أمر حيوي وغالبا ً ما يتم تجاهله. إن العثور على استراتيجيات للراحة والاسترخاء هو بنفس قوة استراتيجيات زيادة الإنتاجية.

سواء كان الأمر يتعلق بالاستماع إلى أصوات الطبيعة، التأمل، الصلاة، أو قراءة قصة خيالية قبل النوم. تلعب الراحة دورا ً رئيسيا ً في مزاجنا ومستويات الطاقة والتمثيل الغذائي وإدارة الإجهاد. أعد شحن نفسك مثل البطاريات من أجل العيش بكل طاقة وحيوية!

خطوة عملية: فكر في ما تفعله قبل النوم. هل تعد نفسك للراحة جيدا ً لقضاء ليلة هنيئة، أم هل أغلقت جهاز الكمبيوتر المحمول للتو؟ خذ ٣٠ دقيقة على الأقل للتحضير للنوم من خلال الاستماع إلى الموسيقى المهدئة أو التأمل أو قراءة قصة.

٧) اجعل الحياة أبسط.

“الحياة بسيطة جدا ً، لكننا نـُصر على جعلها معقدة.“

كما ذكر Dr. Wayne Dyer في إحدى محاضراته عن كيفية الإقلاع عن التدخين:

“… من أجل التدخين، عليك أن تنفق الكثير من المال على السجائر، وأن تستثمر في شركة تبلغ قيمتها مليار دولار بدون عائد من الاستثمار، وتتجاهل فكرة أنك تقتل نفسك، وتذهب إلى جيبك وتجد سجائرك، وتذهب للخارج وتدخنها. حتى أن بعض الناس يخفونها عن أطفالهم، ثم يكررون هذه السلوكيات كل يوم. هذا كثير من العمل والجهد. عندما لا تدخن، كل ما عليك القيام به هو شيء واحد: لا تدخن“.

العادات هي شيء رائع جدا ً. في الليلة السابقة وقبل النوم، ماذا لو قررنا ماذا سيكون لباسنا وماذا ستكون وجباتنا في اليوم التالي؟ مع الوقت ستكون هذه الأشياء هي العادات التي يسير بها يومك.

والآن بعد أن أصبحت القرارات الصغيرة خارج العقل، يمكننا التركيز على التنفيذ بدلا ً من إضاعة الوقت والطاقة في محاولة معرفة الإتجاه الذي نحتاج التحرك إليه. إنها القرارات الصغيرة اليومية التي يمكن أن تجعلنا نشعر بالاستنزاف وعدم التوازن. هذا ما يعطل قدرتنا على اتخاذ القرارات الرئيسية.

خطوة عملية: ما هي بعض القرارات الصغيرة التي تتخذها يوميا ً، والتي يمكنك اتخاذها مسبقا ً؟ فكر في ٣-٥ أشياء. ركز طاقتك على تنفيذ تلك الأفكار حتى تتمكن من تحقيق أقصى قدر من إمكاناتك كل يوم.

1 Comment

  1. كلام جميل ويدعو للحماس والإيجابية في الحياة ويجعل الشخص يعيد النظر إلى حياته وما يفعله فيها وكم من وقت وجهد يضيع بدون هدف واضح لذلك علينا وضع الأهداف بكل وضوح والعمل عليها بكل دقة وتنظيم لتصبح الحياة أجمل وأكثر أنتاجية وفعالية 👍🏽👍🏽

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s