٦ أسباب لماذا أنت غير منتج بقدر ما تستطيع

كل يوم في حياتنا الشخصية والمهنية نسعى لتحقيق الأهداف من خلال استكمال مسؤوليات محددة عادة ما تتكون من مهام متعددة. في حين أن الهدف الأساسي هو إكمال كل مهمة. فالهدف الأكبر هو القيام بذلك بطريقة استثنائية وتحقيق النتائج على أعلى مستوى.

هدفنا هو إتقان الإنتاجية من خلال تنفيذ المهام في الوقت المناسب مع التميز الذي لا يضاهى. تحقيقا لهذا الهدف، يجب أن نكون على بينة من تلك الأشياء التي قد تعوق إنتاجيتنا. هذا حتى نتمكن من اتخاذ الخطوات اللازمة لتجاوزها، أو منعها من أن تصبح عقبات ومعوقات.

فيما يلي سبعة أسباب تجعلنا في بعض الأحيان غير منتجين كما نريد أن نكون – ونبقى على المسار الصحيح ونحقق النتائج المرجوة.

لماذا انت غير منتج

١) المماطلة والتأجيل

المماطلة

المماطلة والتأجيل من أكبر الحواجز الإنتاجية. ومع ذلك، فهذا شيء نقوم به أنا وأنت بشكل متكرر.

بعض الأحيان عندما يكون لدينا عمل، نكون على علم به مسبقاً بأسابيع أو حتى أشهر أحياناً. ولكننا نجد أنفسنا نعمل في أواخر اللحظات لإنجاز هذا العمل.

ربما يكون العمل تم إنجازه في الوقت المحدد، ولكن بالنظر إلى الخلف قليلا ً، ربما كانت النتيجة على الأرجح ذات جودة أفضل لو لم ننتظر حتى اللحظة الأخيرة. نكون متسرعين، متوترين ومتعبين لمحاولة إنجاز أعمالنا المتأخرة. بينما حتى لو عملنا ببطء خلال الوقت الكافي الذي لدينا، قد ننتهي في وقت أبكر، وبجودة أعلى.

بغض النظر عن مدى تقدمنا أو مدى خبرتنا، فإننا جميعاً قد نميل إلى التأجيل والمماطلة. نحن بحاجة إلى التغلب على هذا من خلال التخطيط ووضع خطط وتوقعات واقعية.

٢) غياب التخطيط ووضع توقعات غير واقعية

إن الافتقار إلى التخطيط ووضع توقعات واقعية هو مزيج يمكن أن يقلل من معدل إنتاجيتنا. توقعاتنا لطول المدة التي تستغرقها المهمات التي نريد تنفيذها ومدى تعقيدها والموارد اللازمة لإكمالها قد تؤدي إلى إنتاجية منخفضة إذا كانت هذه التوقعات غير واقعية.

على سبيل المثال، إذا كنت تتوقع من نفسك كتابة هذه مقالة في جلسة واحدة دون جمع أي معلومات، أو تحديد المناطق التي يجب تغطيتها، أو الحصول على أمثلة للحياة الواقعية لمشاركتها، فستكون النتيجة على الأرجح مقالة باردة ليس لها أي مضمون وتوفر القليل جداً من المعلومات المفيدة.

يجب أن نكون واقعيين. نعمل بذكاء من خلال النظر ليس فقط في النتائج ولكن أيضا ً في تحديد واكتساب العناصر الأساسية للوصول إلى النتيجة المرجوة. يجب أن نكون ملتزمين بتقديم نتائج عالية الجودة بناءً على توقعات حقيقية – وليس تمنيات فقط.

٣) عدم الالتزام

عدم الالتزام

عندما لا نشعر بالرضا تجاه نجاح مهماتنا، من المحتمل أن تتأثر إنتاجيتنا سلباً أيضاً. من السهل التراخي في العمل عندما لا نشعر – أو لا يمكننا تصور – كيف سـتفيدنا نتائج جهودنا.

إذا كنا غير ملتزمين ببذل قصارى جهدنا في كل ما نحن مكلفون به، فإننا لا نهدّد نجاحنا فقط، بل أيضاً نجاح أولئك الذين من حولنا.

يجب ألا نقول فقط إننا نهتم بنجاحنا وإننا نريد تحقيقه. يجب أن نكون ملتزمين باتخاذ الإجراءات وأن نكون منتجين بقدر ما نستطيع.

الرياضيون الذين يبقون في قمة نجاحهم ولعبتهم يفعلون ذلك لأنهم ملتزمون بأن يكونوا الأفضل. إنهم لا يحلمون ويتحدثون فقط، بل يعملون ويخططون ويستثمرون في أنفسهم وفيما يقومون به كل يوم.

يبقون مستعدين جسدياً وذهنياً لأنهم يدركون أن التحديات ستأتي في أي وقت. إن التواجد في أفضل حال سيساعدهم على الاستمرار في المسار وحتى في ظل الظروف الصعبة.

٤) الصحة الجسمانية والبدنية

تساهم صحتنا البدنية بشكل كبير في قدرتنا على أن نكون منتجين. الموضوع ليس مجرد مرض أو ظروف صحية فـنجاحنا يعتمد اعتماد كبير على الراحة الجسدي والتي تعتمد على الخطوات التي نتخذها يومياً للمساعدة في الارتقاء بعقولنا وأجسادنا.

عندما نكون في حالة بدنية جيدة، لدينا الطاقة والاهتمام لإعطاء جهدنا وطاقتنا الكاملة لكل ما نقوم به. ولكن عندما نكون تحت ارهاق جسدي، فإننا نفقد الحماس للعمل بجد وتحقيق نتائج بارزة.

صحيح أن التعرض للأمراض والوعكات الصحية شيء خارج عن سيطرتنا، ولكن تولي مسئولية ما نأكله وكيفية تعاملنا مع أجسامنا يمكن أن يساعدنا على أن نكون في أفضل صحة وشكل ممكن.

٥) الصحة العقلية والعاطفية

إن حالتنا الذهنية تجعلنا مستعدين للمهام وإنجازها. إذا لم تكن حالتنا الذهنية في حالٍ جيد، لا يمكننا أن نكون منتجين بقدر ما نريد أن نكون. تلعب صحتنا العقلية والعاطفية دوراً مهماً في قدرتنا على تحقيق الأهداف.

إذا كنا متوترين أو إذا كنا نتعامل مع مخاوف عاطفية في الوقت الحالي، فقد يكون من الصعب التركيز أو الحفاظ على الرغبة في فعل أي شيء أو الحصول على الإرادة لتحقيق إنجازاتنا. بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تؤدي المواقف المجهدة إلى قرارات سيئة أو سريعة أو عاطفية ربما بعيداً عن المنطق.

فكر في الأمر: إذا اشترينا منازلنا أو اخترنا مهنتنا دون مراجعة الخيارات والاحتياجات والمصالح بهدوء، فإن النتيجة المتوقعة ستكون أقل من النتيجة المتوقعة في معظم الأحيان.

في الواقع، غالباً ما نجد أنفسنا نحاول إصلاح ما أفسدناه! وبالتأكيد سوف تتأثر إنتاجيتنا بشكل كبير. يجب أن نكون على دراية بحالة ذهنية وعاطفية من خلال الاستماع إلى أنفسنا والآخرين.

دعونا نبقي خطوط التواصل مفتوحة مع أحبائنا حتى يتمكنوا من الإشارة إلى مخاوفنا. اسمح لنفسك بالمشاركة أو المساعدة للحصول على المساعدة بدلاً من التعامل مع الضغوط والمشكلات العاطفية وحدها.

٦) عدم الإمكانية على التفويض

أحد المعوقات الكبيرة لتصبح أكثر إنتاجية كونك فردياً في إنجاز المهام.وكثيراً ما نعتقد أننا حققنا النجاح، أو حققنا أهدافنا، أو حققنا نتائج عالية الجودة بأنفسنا. لكن في الواقع، كان لدينا الكثير من المساعدات على طول الطريق.

ولكي نكون منتجين بقدر الإمكان، يجب أن نكون قادرين على تفويض المهام لمن لديه الإمكانية. لا يمكننا أن نفعل كل شيء وأن نكون في كل مكان في وقت واحد لإنجاز المهام في نطاق واسع. تعلم أن توكل وتفوض بعض المهمات للآخرين. كن مرتاحاً ومرناً في منح بعض الأفراد القدرة على تنفيذ تلك المهام التي لا يجب أن تتواجد فيها بنفسك.

من خلال الحصول على المساعدة، سنكون أقل تعاملاً مع الإجهاد أو الاضطراب العاطفي الذي يأتي مع سيل الكثير من المهام التي نحتاج إلى مواجهتها. شارك الفرحة من خلال توزيع المهام على الآخرين. هذا يساعد على إنجاز الأمور بسرعة وأكثر فعالية.

عندما نجد أنفسنا نعقد اجتماعات متداخلة مع مشروع ما، فإن أحد الأمور السهلة التي يجب القيام بها هو التفويض ثم المتابعة. سيساعدنا ذلك في الالتزام بالجدول الزمني والحصول على النتائج المتوقعة. يتطلب التفويض القدرة على العطاء والتقديم والاستماع والتواصل. فالتفويض أداة رائعة للبقاء على المسار مع الاستمرار في تقديم وإنجاز المهام بالجودة العالية والمطلوبة.

تجنب الحواجز من خلال التركيز على الإنتاجية

تبين العناصر الستة (٦) التي قمنا باستعراضها أهمية منع أو تجنب الحواجز أمام الإنتاجية. التركيز على الإنتاجية يعني التركيز على كونك الأفضل، وأن تقدم أعلى كفاءة وكمية مهام ممكنة.

من خلال التركيز على الإنتاجية، يمكننا إنشاء المهام أو إكمالها وإنجازها بنتائج عالية الجودة. لا يتعلق الأمر فقط بإنجاز الأمور، إنما يجب إنجازها بشكل استثنائي.

 

يمكننا أن نبقى منتجين كما نريد أن نكون حسب:

  1. تجنب التأجيل والمماطلة.
  2. التخطيط ووضع أهداف قابلة للتحقيق.
  3. البقاء ملتزماً (قبول المسؤولية).
  4. الحفاظ على عقولنا، وهيئتنا الجسدية في أفضل حالة ممكنة.
  5. التحقق من عواطفنا.
  6. تفويض الآخرين في بعض الأعمال عند الحاجة.

عندما نتخذ هذه الخطوات، فإننا نهيئ المكان لعمل كفء ودقيق وفعال،  مما يدل على الجوهر الحقيقي للإنتاجية.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s