٦ خطوات لتعزيز الأداء الخاص بك مع المزيد من التوازن والتوافق

هل شعرت يوماً أن إحدى مناطق حياتك بعيدة عن المسار وأن أداءك في منطقة أخرى ينخفض؟ ربما كنت تمر بأوقات مليئة بالتحديات في علاقاتك مما يؤثر على نتائجك في العمل أو كنت مرهقاً، أو مدمراً في عملك مما أثر ذلك على صحتك.

إن السبب في أهمية تدريب الشخص في جميع المجالات بدلاً من التركيز فقط على مجال واحد من مجالات الحياة، هو أن خلق التوازن والتوافق في جميع المجالات هو المفتاح الرئيسي لزيادة الأداء العام.

عندما تمكن من بناء القدرة على الصمود وتجاوز طلاقه بطريقة مختلفة، سمح له بالتخلص من الانحرافات في رأسه للتركيز والرجوع إلى لعبته في العمل مما أدى إلى تحقيق أهدافه الفصلية وإدارة فريقه أكثر على نحو فعال.

فيما يلي ٦ خطوات لإنشاء المزيد من التوافق والتوازن من أجل تعزيز أدائك:

الخطوة ١: تعرف أكثر على حياتك

أين تقف الآن في كل مجال من مجالات حياتك؟ في المهنة والمال والصحة وكذلك في العلاقات الاجتماعية والحميمة والنمو الشخصي والمرح والمتعة والهيئة الجسدية. قيم كل منطقة استناداً على مدى رضاك على مقياس تقييم من ١ إلى١٠. هذا ما سيوضح لك المكان الذي تكون فيه خارج توازنك وما قد تتأثر به المناطق الأخرى.

“ابق عينيك على النجوم وقدميك على الأرض.”

الخطوة ٢: اكتشف ما هو مطلوب

ما الذي يتطلبه الأمر لكي تكون أكثر توازناً؟ ما الذي يجب أن يكون مختلفاً في كل منطقة لتكون راضياً تماماً، لتقيمها نفسك وتكتشف ما المطلوب. أدخل التفاصيل وكن جريئاً. ما هو السيناريو المثالي بالنسبة لك؟

الخطوة ٣: ماهي أولوياتك؟

في كثير من الأحيان يظهر اختلال التوازن في مجالات متعددة من الحياة. هذا طبيعي تماماً ولا يمنحنا إلا مزيداً من الفرص لزيادة الرفاه والإشباع الذاتي. لتجنب إغراق كل الأشياء التي قد ترغب في تغييرها، من المهم تحديد أولوياتك. ما نعتقد أنه من الأولويات ليس دائما من الأولويات. ما الخطوة الأولى التي سيتم اتخاذها لتحقيق المزيد من الإيفاء؟ اختر مجالاً أو مجالين في حياتك وابدأ بهما.

الخطوة ٤: جهز نفسك للنجاح.

حدد أفضل ما يناسبك. بعد اكتشاف ما تريد تغييره، حدد أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف. هناك العديد من الطرق والهياكل الداعمة المختلفة. كن واضحاً حول الطريقة الأفضل للعمل والأكثر فاعلية.

الخطوة ٥: تعرف على ما يعيقك.

إن معرفة نفسك جيداً ليست مفيدة فقط عند بناء نقاط قوتك، ولكن أيضاً في معرفة أين قد تتعثر. حدد التحديات التي قد تأتي في طريقك عند المضي قدماً وإيجاد حلول لها مسبقاً. وهذا لن يوفر الوقت والطاقة فحسب، بل يساعد أيضاً على سهولة التعامل مع عقباتك بمزيد من الثقة.

“لا بأس أن لا تكون حسناً، طالما أنك لا تبقى هكذا.” 

الخطوة ٦: تحمل المسؤولية

إن زيادة مستويات تحقيقك المزيد من التوازن في حياتك وعملك هي بالتأكيد طريقة غير مباشرة لتعزيز أدائك. عدم القدرة على رؤية النتائج الفورية قد يؤدي إلى تحديد أولوياتك الأخرى والتسويف والتأجيل. تحمل المسؤولية من خلال متابعة ما قررت، مع التركيز دائما على الهدف والمزايا الأكبر فهذا ما يحسم أمر نجاحك. ابحث عن شريك في المسؤولية، أو مدرب لمساعدتك في تحقيق أهدافك، أو حدد كيف ستكافئ نفسك بعد إكمال مهمتك.

التغيير هو الشيء الثابت الوحيد والغير مريح في حياتنا. نحن البشر وبوصفنا بشراً، نشعر بالأمان بما نعرف، وحتى عندما يعني التغيير الوصول إلى مكان أفضل أو حياة أفضل، قد يكون من الصعب تحمل المسؤولية. ضع خطة للبقاء على المسار الصحيح ومراجعة أهدافك والتعامل معها بانتظام.

1 Comment

  1. جزاكي الله خير وأطال بعمرك\r\n\r\nبس ( حتى النخاع وليس حد النخاع )\r\n\r\nانا من ممن يهوون تطوير الذات مشترك جديد ان شاء الله\r\n\r\nعمري 20\r\n\r\n\r\nميّ: مهندس براء، شكراً على التنبيه اللغوي : )\r\n\r\nحياك الله و هذا أمر طيب منك، والله يوفقك ان شاء الله ويشرفني ذلك : )

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s